فؤاد سزگين
164
تاريخ التراث العربي
كبيرة في « كتاب الشوارد » للصغانى ، مخطوط في شهيد على 2719 ، 32 ب - 33 ب ؛ ونقل عنه ياقوت في معجم البلدان 3 / 59 ، وصاحب تاج العروس ( 2 ) 1 / 469 ( نكأ ) وسمّاه « تقويم المفسد » . وورد عن أبي حاتم أكثر من مائة نقل في اللغة عند ابن الحداد في كتابه « الأفعال » ( انظر الفهرس 4 ، 2 / 522 - 523 ) ؛ ونقل عنه الفهري في « تحفة المجد الصريح » مخطوطة القاهرة ، ص 9 ، 10 ، 35 ، 36 ، 38 ، 50 ، 52 ، 55 ، 58 ، 62 ، 77 ، 85 ، 121 . أبو الفضل الرياشي هو العباس بن الفرج ، مولى محمد بن سليمان الهاشمي . ولد قبل سنة 180 / 796 في البصرة . سمع من أبى زيد والأصمعي ، وقرأ كتاب سيبويه على معاصره أبى عثمان المازني . وقد ذكر المازني أن الرياشي كان أعلم منه باللغة والشعر في كتاب سيبويه . وفي سنة 230 / 845 توجه الرياشي إلى بغداد ( « إنباه الرواة » للقفطى 2 / 372 ) . ثم إنه قدّم من بعد في سامرا إلى الخليفة المتوكل الذي عرض عليه تولى قضاء البصرة ، إلا أن الرياشي استعفى ( المرجع نفسه 370 ) . وكان تفوق الرياشي في اللغة والشعر أكثر من تفوقه في النحو . ومنه سمع المبرد ، وابن درستويه ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي الدنيا وغيرهم . وكان من تلامذته أيضا الوزير الفتح ابن خاقان ، الذي كان في الوقت نفسه يجزل له العطاء . وحوالي آخر عمره عاد على ما يبدو إلى البصرة حيث قتله بعض الثوار عام 257 / 871 . « مجالس العلماء » للزجاجى 58 - 60 ، 66 - 67 ، 69 - 71 ؛ « أخبار النحويين » للسيرافى 89 - 93 ؛ « مراتب النحويين » لأبى الطيب 75 - 76 ؛ « طبقات النحويين » للزبيدى 103 - 106 ؛ « المقتبس » للمرزباني 228 - 230 ،